ملاذ الراوي

ورقة خريف ..صفراء,قد تعود اليها الحياة عندما تلامس قطرة ندى من بوحكم العذب.


العولمة بين التركيب وامكانية التطبيق ..!

يا من أطلقت لنفسك العنان كي تبحث دون هوادة عن تقدم مزعوم حرنت به الواقعية وأسقطه عدم التأهيل لك أن تتخيل أن تلك العجلات التي تمتطيها قد سئمت فتفتقت وانشطرت بعد أن وجدت حملا ثقيلا من الجهل وعدم التقدير وها هي تخرج عن مسارها متألمة مستنجدة بعد أن فقدت السيطرة على نطاق القيم الثابتة والمبادىء الراسخة فالعولمة الواهية بقشورها المبتذلة لن تزيدنا الا نكوصا نحو التشتت في التفكير والتخبط في التكوين ..كنا نبحث عن الجدارة واثبات الذات حتى لو كان ذلك بتركيب لمصطلحات لا نتقن حتى تركيبها في جملة تعرف مضمونها وتجعلها منطقية في تفسيرها ..ثم عفوا فأنا هنا لا أعمم هذا الخوض وانما أردت أن أصف به نطاق واسع من دول العالم الثالث ولنأخذ عينة واضحة المعالم بقيمها الدينية وعاداتها وتقاليدها التي راهن عليها الكثير من علما الغرب بعدم القدرة على ازاحتها أو تغيير جزء يسير من خصائصها.
وها نحن  نستقطب العولمة من خلال اطارها فقط ونحن نعلم يقينا أننا مجتمع مستهلك لا نجيد ولا نريد
التقدم والابداع ولتتسارع خطانا نحو تقليد ما يقدم لنا عنوة من غيرنا لا لشيء و إنما لتغيير إرهاصات يرون أنها قد
تفتك بهم يوم من الأيام إذا ما تجاهلوها كما تجاهلوا البناء الحقيقي للمعتقدين بها .
ولك أن تعلم  أنك عندما تقتني خيلا للسبق أو صقرا للقنص فيجب أن تهيئ له بيئة تناسبه وتجعله
ماهرا في تحقيق الهدف المنشود فهل تحققت الثقافة والتنظيم والوطنية والوعي في مجتمعنا ليكون جديرا بالتطور واستقطاب المصطلحات
لنخضعها للدراسات المساعدة على التطور؟!
أو أننا وللأسف نشتري اطار لصورة نحلم بوجودها حتى أنه من المضحك أن تسمع أن بعض التجار البلهاء قد استقبل بضاعة في أحد الموانئ
حاوياتها مليئة بالعقل (جمع عقال) الصفراء والحمراء والزرقاء!!
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد أن هديتنا.
 

(3) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية







المواقع المفضلة





دليل سفن للمدونات


أنا على تووت


Add to Google


Add to My Yahoo!


Get Pluck


 Use OpenOffice.org